Articles

إسـتـثـمـار عـرق الـسّـوس في الـعـراق في نـهـايـة الـقـرن الـتّـاسـع عـشـر وبـدايـة الـقـرن الـعـشـريـن

Image
    قـام الـلـيـوتـنـات ــ كـولـونـيـل ولـفـريـد مـالـيـسـون     Wilfrid Malleson الّـذي كـان ضـابـط اسـتـعـلامـات عـسـكـريـة في جـيـش الـهـنـد الـبـريـطـانيـة، بـجـولـة في الـعـراق عـام 1906. وقـد الـتـقى خـلالـهـا بـمـمـثـلي شـركـة أمـريـكـيـة تـصـدّر مـن الـعـراق إلى الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة كـمـيـات كـبـيـرة مـن عـرق الـسّـوس   Liquorice :    الّـذي يـنـبـت بـكـثـرة ابـتـداءً مـن جـنـوب بـغـداد وحـتّى الـبـصـرة، ويـسـتـعـمـلـه الأمـريـكـان في كـثـيـر مـن مـصـنـعـاتـهـم، وخـاصّـة الـمـشـروبـات. وقـد احـتـكـرت هـذه الـشّـركـة تـقـريـبـاً كـلّ تـجـارة عـرق الـسّـوس في الـعـراق. وكـان مـالـيـسـون يـحـلـم ولا شـكّ في أن تـحـصـل الـشّـركـات الـبـريـطـانـيـة عـلى نـصـيـبـهـا مـن هـذه الـتّـجـارة . وكـانـت هـذه الـشّـركـة الأمـريـكـيـة قـد أنـشـأت مـعـمـلاً قـرب مـديـنـة الـكـوت لإعـداد عـروق نـبـتـة الـسّـوس قـبـل وضـعـهـا في الـصّـنـاديـق وتـصـديـرهـا إلى مـوانئ الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة. ويـبـدو أنّ هـذا الـمـعـمـل قـصـف خـلال تـقـدّم الـبـريـطـانـيـيـن في

Services Guide to Iraq.

Image
    يـحـتـفـظ مـتـحـف الإمـبـراطـوريـة الـحـربي في لـنـدن بـنـسـخـة مـن دلـيـل عـنـوانـه       " Services Guide to Iraq ". (1)  ولا نـجـد عـلى هـذا الـدّلـيـل مـكـان نـشـره ولا تـاريـخـه، ورغـم أنّ الـمـتـحـف يـذكـر أنّ "مـن الـمـحـتـمـل أن يـكـون قـد نـشـر في بـغـداد عـام 1942"، فـهـو ولا شـكّ قـد نـشـر عـام 1943، لأنـنـا نـجـد في الـصّـفـحـة 40 مـن الـدلـيـل : "أقـيـمـت قـبـل فـتـرة قـصـيـرة حـفـلات لـمـوسـيـقـيـيـن بـولـنـديـيـن في عـدّة أمـاكـن مـن الـمـنـطـقـة ولاقـت نـجـاحـاً كـبـيـراً". ونـحـن نـعـرف أنّ الـمـجـنّـديـن الـبـولـنـديـيـن، وكـان مـن بـيـنـهـم تـشـكـيـلـيـون ومـوسـيـقـيـون وكـتّـاب ... إلـخ، وصـلـوا إلى الـعـراق في عـام 1943، وأقـامـوا فـيـه عـدّة أشـهـر. (2)   ويـتـوجّـه هـذ الـدّلـيـل لأعـضـاء "قـوّات بـلاد الـفـرس والـعـراق                 Paiforce (Persia and Iraq Force) "، نـشـرتـه لـهـم لـجـنـة رعـايـتـهـم الإجـتـمـاعـيـة       Welfare   Committee وعـلى غـلاف الـدّلـيـل رسـم يـصـوّر ثـلاثـة بـريـطـانـيـيـن يـنـتـ

كـتـاب جـديـد عـن الـفـنّـان هـاشـم سـمـرجي

Image
  صـدر هـذا الـشّـهـر عـن دار الأديـب في عـمّـان كـتـاب   عـنـوانـه :   Hashim SAMARCHI .    وهـو كـتـاب فـنّي بـ 120 صـفـحـة مـن الـقـطـع الـكـبـيـر، يـبـدأ بـسـيـرة الـفـنّـان هـاشـم سـمـرجي، ثـمّ مـقـال لـلـدّكـتـور صـبـاح الـنّـاصـري بـسـبـع صـفـحـات   (كـان قـد نـشـر بـالأصـل في مـدونـة الـمِـلْـوَنـة / كـانـون الأوّل عـام 2017) : وخـصـصـت الـصـفـحـات الـبـاقـيـة لـمـا يـقـارب الـتّـسـعـيـن عـمـلاً مـن أعـمـال الـفـنّـان (مـن عـام 1966 إلى عـام 2004) بـالألـوان الـمـائـيـة والـزّيـت عـلى قـمـاش والأكـرلـيـك عـلى الـورق والأكـرلـيـك عـلى الـخـشـب :   وبـالـكـرايـون والأكـواتـنـت والـلـيـثـوغـراف والـلـيـثـوغـراف + كـولاج، إضـافـة إلى أعـمـال نـحـتـيّـة، ثـمّ بـوسـتـرات (مـلـصـقـات) غـرافـيـكـيـة. ويـنـتـهي الـكـتـاب بـسـتّ صـور فـوتـوغـرافـيـة لـهـاشـم سـمـرجي مـع عـدد مـن زمـلائـه الـفـنّـانـيـن الـعـراقـيـيـن. ويـتـمـيّـز الـكـتـاب الـرّائـع الـجـمـال بـأنـاقـة طـبـاعـتـه وجـودة إخـراجـه.